تقويم الأداء الوظيفي للأستاذ الجامعي

كتبت بتاريخ :

الدكتور/ د.محمد سالم مفتاح كعبار

 

مستخلص البحث 

من خلال عملي في مجال التعليم الجامعي حالياً، جاءت فكرة هذا البحث لتسليط الضوء على واقع الأداء الوظيفي للأستاذ الجامعي ـ والذي أعد نفسي أحد عناصره ـ وما يحققه من منجزات علمية، ومهارات فنية، تساعد في تنمية وبناء قدرات المتعلمين وذلك بتقديم برامج متعددة لتتلاءم مع التطورات العلمية والتقنية العالمية الحديثة واستخدام أساليب جديدة، نتيجة لذلك جاء هذا البحث كمحاولة يتم فيها عرض جميع البيانات الخاصة بالتقويم والدور الذي يقوم به الأستاذ في العملية التربوية والتعليمية، وكشف المعوقات التي تحد من القصور في الأداء الوظيفي، حيث هدفت الدراسة التطلعات المستقبلية التي تسعى إليها الدولة في سبل الاختيار الصحيح للأستاذ الجامعي.

    وأجريت الدراسة على مجتمع البحث بكلية الاقتصاد جامعة الزاوية، وامتدت هذه الدراسة في الفصل الدراسي خريف 2013/2014م، وبلغت عينة البحث (87 مفردة) واستعرض الباحث أهم النتائج والتوصيات:

    نتج عن التحليل الإحصائي أنه لا توجد علاقة ترابطية ذات دلالة إحصائية بين أداء الأستاذ الجامعي والخدمة التي يقدمها للطلاب بطرق وأساليب التدريس المختلفة وتوصيل المادة بطريقة تناسب الفروق الفردية بينهم.

    يتضح أن أكثر النقاط أجمع عليها المستجوبون – على اعتبار أنها نقاط سلبية في أساليب وطرق ووسائل التدريس المتبعة من قبل أعضاء هيئة التدريس- هي عدم استخدام الأستاذ لوسائل الإيضاح المناسبة لشرح المادة العلمية، حيث بلغت نسبة من قالوا بذلك من المستجوبين 66.67 %  (58مستجوب) .ويوصي الباحث:

1. تواجه برامج التعليم الجامعي عدة مشاكل من بينها الاختيار والتعيين لشاغلي الوظيفة والنقص الحاد لهذه الشريحة حيث كان في الغالب الاعتماد على العناصر المستوردة من الخارج، وتعمل الدولة على عملية الإحلال بالعنصر الوطني، فأدي ذلك إلى عملية التعيين العشوائي دون شرط أو قيد، ترتب على هذه الشريحة قلة الكفاءة في العملية التربوية، لذا على المؤسسات المعنية أن تباشر بعملية التدريب أثناء العمل في المجال التعليمي والتربوي.

2 . التركيز علي زيادة الإنفاق لتنمية وتطوير الأستاذ الجامعي الخاصة بالتدريب ورفع الكفاءة بالداخل والخارج.