دور الجغرافيا في تحقيق التنمية المكانية للأراضي الزراعية، وسُبل الحد من آثار الأخطار التي تُهددها

حول المؤتمر

تتعرض الأراضي الزّراعية في ليبيا، للعديد من الأخطار التي تُهددها وتُعيق تنميتها المكانية وتؤثر سلباً على إنتاجها، والتي منها ما هو بفعل الطبيعة نفسها كشح مصادر المياه، وقلة التساقط المطري، وتكرار فترات الجفاف وغيرها، ومنها ما هو بفعل البشر أنفسهم كالاستغلال المُفرط، وسوء الإدارة، والتلوث وغير ذلك. أن التنمية بشكل عام، والتنمية المكانية للأراضي الزّراعية بشكل خاص، تُعد ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، فهذا المؤتمر بأبعاده المختلفة يركز على الدور الفعلي الذي يُسهم به علم الجغرافيا في مجالات التنمية المكانية للأراضي الزّراعية، والحد من المعوقات والأخطار التي تُهددها، فالأراضي الصالحة للزّراعة عامل رئيس في استقرار المجتمعات البشرية، وأداة لتحقيق الأمن الغذائي، ومطلباً للتنمية بجوانبها المختلفة، وأن كثيراً من دول العالم بإداراتها الرشيدة تزيد من مساحة أراضيها الزّراعية، وتستصلح ما يُمكن استصلاحه منها واستغلاله زراعياً، فمنتجاتها توفر معظم المُغذيات المطلوبة للإنسان والحيوان. وشعوراً منا كُلّية التربية ناصر بأهمية هذه المسائل، وتأكيداً لحضور الكُلّية الأكاديمي، وقيامها بدورها المتمثل في البحث العلمي، وإيماناً منها بدور العلماء والباحثين والمتخصصين في طرح حلول واقعية وعلمية أكثر فاعلية لتنمية الأراضي الزّراعية، تم التركيز في مؤتمرها العلمي الثالث على: (دور الجغرافيا في تحقيق التنمية المكانية للأراضي الزّراعية، وسُبل الحد من آثار الأخطار التي تُهددها).
التسجيل في المؤتمر

مكان الانعقاد

قاعة المؤتمرات بالكلية

موعد الانعقاد

للفترة من 26-27/ نوفمبر/2019م

المطوية